تخطي إلى المحتوى
الشبكية والجسم الزجاجي

كيس الجسم الزجاجي

1. ما هي كيسات الجسم الزجاجي؟

Section titled “1. ما هي كيسات الجسم الزجاجي؟”

كيسات الجسم الزجاجي (vitreous cysts) هي مرض نادر يشكل آفات كيسية عائمة أو ثابتة داخل التجويف الزجاجي. تم الإبلاغ عنها لأول مرة بواسطة تانسلي في عام 1899 على أنها “كيسات كروية غير منتظمة مع خطوط صبغية على السطح”. تعتبر نادرة جدًا لدرجة أنها توصف بأنها “ocular curiosity” (غرابة عينية) في طب العيون، وقد تُكتشف كمصادفة في عيون طبيعية أو ترتبط بأمراض عينية أخرى.

يتراوح عمر الإصابة بين 5 و68 عامًا، ومعظم المرضى هم من الشباب في العقد الثاني أو الثالث من العمر، ولكن هناك تقارير عن حالات تحت سن 10 سنوات وفوق 40 عامًا. 2) الغالبية العظمى تكون أحادية الجانب، وعادة ما تكون بدون أعراض، لذلك غالبًا ما تُكتشف عرضيًا أثناء فحوصات لأغراض أخرى مثل فحص الحول أو الغمش. 1)

رمز ICD-10 هو H43.89 (أمراض زجاجية أخرى).

Q ما مدى ندرة كيسات الجسم الزجاجي؟
A

كيسات الجسم الزجاجي نادرة جدًا لدرجة أنها توصف بأنها “ocular curiosity” في طب العيون. لا توجد بيانات وبائية واسعة النطاق، وتستند المعرفة بشكل أساسي إلى تقارير الحالات. غالبًا ما تُكتشف عرضيًا.

2. الأعراض الرئيسية والنتائج السريرية

Section titled “2. الأعراض الرئيسية والنتائج السريرية”

عادةً ما تكون أكياس الجسم الزجاجي بدون أعراض ولا تؤثر على الرؤية. إذا دخلت الكيسة في المحور البصري وأعاقت مسار الضوء، فقد تظهر الأعراض التالية.

  • العوائم (ذبابة العين): إحساس بأجسام طافية تتحرك في مجال الرؤية بسبب حركة الكيسة. أكثر الأعراض شيوعًا.
  • غشاوة الرؤية العابرة: ضبابية مؤقتة في الرؤية عند عبور الكيسة للمحور البصري.
  • عيب المجال البصري المتحرك: يحدث مع تغير موضع الكيسة.
  • وميض ضوئي: نادر الحدوث.

الكيسة الخلقية

اللون: غير مصطبغة، رمادية لؤلؤية إلى رمادية صفراء، شبه شفافة.

السطح: أملس ومتحرك، لاطئة أو معنقة.

الموقع: أمام القرص البصري، غالبًا في منطقة قناة كلوكيه.

العلامات المصاحبة: قد تترافق مع نقطة ميتندورف أو حليمة بيرغمايستر.

الكيسة المكتسبة

اللون: مصطبغة (بنية) أو غير مصطبغة.

المنشأ: غالبًا ما تكون كيسات مصطبغة ناشئة من الظهارة الصبغية للقزحية أو الجسم الهدبي.

الحركة: نموذجيًا عائمة حرة تتحرك مع حركة العين.

الحجم: يتراوح من 0.15 إلى 12 ملم. 1)

من الناحية الشكلية، تكون الأكياس كروية أو بيضاوية أو مفصصة، وسطحها أملس أو مسنن. أثناء الفحص بمنظار العين غير المباشر، يُلاحظ تحرك الكيس مع حركة عين المريض.

في فحص التصوير المقطعي التوافقي البصري (OCT)، قد يُرى جدار الكيس رفيع وعالي الانعكاس، وحواجز عالية الانعكاس تقسم الداخل إلى عدة حجرات. 1) في الفحص بالموجات فوق الصوتية (B-scan)، يُذكر أن صدى جدار الكيس مماثل لصدى المحفظة الخلفية للعدسة. 1)

Q هل يمكن أن تحدث أكياس الجسم الزجاجي في كلتا العينين؟
A

عادة ما تكون أحادية الجانب، ولكن تم الإبلاغ عن حالات ثنائية الجانب خاصة عند المصابين بالتهاب الشبكية الصباغي. كما توجد حالات متعددة في عين واحدة.

تنقسم أكياس الجسم الزجاجي إلى خلقية ومكتسبة.

تنشأ من بقايا الجهاز الوعائي الزجاجي الجنيني. يفقد الشريان الزجاجي وظيفته حوالي الشهر السادس من الحمل ويتراجع قبل الولادة، ولكن إذا كان التراجع غير كامل، يُعتقد أن الكيس يتشكل. غالبًا ما توجد في قناة كلوكيه أو حول القرص البصري، وقد تُكتشف مع نقطة ميتندورف أو حليمات بيرغمايستر.

عادة ما تكون مستقرة، لا تتقدم، ونادرًا ما تؤثر على الرؤية.

تحدث ثانوية للأمراض أو الحالات التالية:

  • الصدمة: يؤدي تلف الظهارة الصبغية للجسم الهدبي إلى تكوين كيس مصطبغ. يُقدر أن حوالي 2.7% من المرضى لديهم تاريخ صدمة. 2)
  • الالتهاب داخل العين والتهاب العنبية: التهاب العنبية المتوسط، داء المقوسات، داء المشوكات، وغيرها.
  • أمراض الشبكية: التهاب الشبكية الصباغي حيث يكون تواتر أكياس الجسم الزجاجي أعلى مقارنة بالأصحاء. ضمور المشيمية، انفصال الشبكية، قصر النظر الشديد مع ورم عنبي مشيمي، الأوعية الدموية الجديدة السكرية المتراجعة. كما تم الإبلاغ عن حالات مرتبطة بقصر النظر الشديد والورم العنبي الخلفي. 2)
  • جراحة العيون: بعد جراحة انفصال الشبكية، إلخ.

غالبًا ما يتم اكتشاف كيس الجسم الزجاجي لأول مرة أثناء الفحص السريري باستخدام المصباح الشقي أو فحص قاع العين. يلزم إجراء فحوصات منهجية للتمييز بين الأمراض المعدية أو الخبيثة الأخرى.

التاريخ الطبي والاستجواب

Section titled “التاريخ الطبي والاستجواب”

يجب التأكد من التاريخ الطبي التالي:

فيما يلي خصائص الفحوصات التصويرية الرئيسية.

الفحصالهدف / النتائج
الموجات فوق الصوتية (B-mode)تأكيد وجود جدار الكيس عالي الصدى وعدم وجود صدى داخلي. وجود الرأس (scolex)
OCTتفصيل جدار الكيس والبنية الداخلية1)
المجهر فوق الصوتي الحيوياستبعاد التشوهات في الجسم الهدبي وخلف القزحية
  • الموجات فوق الصوتية (B-mode): يُظهر جدار الكيس عالي الصدى وداخله عديم الصدى (acoustically hollow)، ويتم تأكيد الكيس العائم الحر بعدم اتصاله بأي جزء من العين. يمكن أيضًا تقييم وجود الرأس (scolex) في داء الكيسات المذنبة.
  • التصوير المقطعي التوافقي البصري (OCT): مفيد لتفصيل البنية الداخلية للكيس. قد يُظهر جدار كيس رقيق عالي الانعكاس وحواجز عالية الانعكاس تقسم التجويف إلى أقسام متعددة.1)
  • المجهر فوق الصوتي الحيوي (UBM): يستبعد التشوهات في الجسم الهدبي وخلف القزحية.
  • تصوير الأوعية بالفلوريسئين (FA): يُستخدم أحيانًا لتقييم الأوعية الدموية الجديدة داخل وخارج الكيس.
  • تصوير الانعكاس تحت الأحمر (Infrared Reflectance): في الأكياس الصبغية، يمكن رؤية منطقة عالية الانعكاس بسبب الميلانوسومات.1)

الفحوصات الجهازية والدموية

Section titled “الفحوصات الجهازية والدموية”

يتم إجراء ما يلي لاستبعاد العدوى الطفيلية أو الأورام الخبيثة:

  • تعداد الدم الكامل (CBC)، سرعة ترسيب كريات الدم الحمراء (ESR)، بروتين سي التفاعلي (CRP)
  • الفحوصات المصلية للطفيليات: الأجسام المضادة لداء الكيسات المذنبة، المشوكات، المقوسات، والديدان الأسطوانية للكلاب (Toxocara canis)
  • فحص البراز للبيض والكيسات
  • التصوير بالرنين المغناطيسي للرأس والمحجر
  • الموجات فوق الصوتية للبطن (الكبد وغيره)
  • الكيسات المصطبغة: قد تشبه أورام العين المصطبغة مثل الورم الميلانيني الخبيث.
  • الكيسات غير المصطبغة: قد تشبه الأكياس الطفيلية مثل داء الكيسات المذنبة (Cysticercosis) وداء المشوكات (Echinococcosis). في داء الكيسات المذنبة، يمكن التمييز بوجود الرأس والممصات داخل الكيس العكر. 1)
  • الكيسات الثانوية: يتم استبعاد الأكياس الثانوية الناتجة عن الصدمة أو التهاب الشبكية أو التنكس من خلال التاريخ المرضي التفصيلي ونتائج المرض الأولي.

يتم التشخيص المؤكد للكيس الزجاجي الأولي عن طريق استبعاد الصدمة والجراحة والعدوى والالتهاب، وتحديد بنية كيسية شفافة أو مصطبغة داخل التجويف الزجاجي. 1)

Q كيف نفرق بين الكيس الزجاجي والورم الميلانيني الخبيث؟
A

نظرًا لتشابه الكيس المصطبغ مع الورم الميلانيني الخبيث، فإن التمييز مهم. يتم التأكد من الفراغ الصوتي الداخلي باستخدام الموجات فوق الصوتية (B-mode)، وفحص وجود النقائل عبر التصوير بالرنين المغناطيسي للمحجر والرأس والموجات فوق الصوتية للبطن. بالإضافة إلى ذلك، يتم إجراء اختبارات مصلية للطفيليات مثل داء الكيسات المذنبة وداء المشوكات لاستبعاد العدوى.

الكيسات غير المصحوبة بأعراض

Section titled “الكيسات غير المصحوبة بأعراض”

المتابعة الدورية والمراقبة المنتظمة هي الأساس للتأكد من عدم تغير خصائص الكيس أو رؤية المريض. لا حاجة للتدخل العلاجي للكيسات غير المصحوبة بأعراض والموجودة خارج المحور البصري. 1)

الكيسات المصحوبة بأعراض

Section titled “الكيسات المصحوبة بأعراض”

في حالة وجود أعراض كبيرة، تتوفر خيارات العلاج التالية.

  • بضع الكيس بالليزر الأرجوني: هو خيار فعال للكيسات المصحوبة بأعراض. ومع ذلك، بالنسبة للكيسات القريبة من القطب الخلفي، هناك خطر حدوث كي شبكي غير مقصود بسبب شفافية الكيس، وقد تم الإبلاغ عن إصابة النقرة.
  • بضع الكيس بالليزر Nd:YAG: يُستخدم لتدمير جدار الكيس ميكانيكيًا. قد تنتقل الموجات الصدمية الصوتية إلى الشبكية مسببة تمزقًا شبكيًا، وهناك خطر تشكل ثقب البقعة الصفراء بسبب الانكماش حول النقرة. كما تم الإبلاغ عن مضاعفات إعتام عدسة العينة علاجي المنشأ. 1)
  • ليزر الصمام الثنائي النبضي الدقيق 577 نانومتر: تم الإبلاغ عنه كتقنية جديدة ذات أمان عالٍ بسبب النقاط المتعددة. قد يتجنب المخاطر المرتبطة بليزر الأرجون التقليدي وليزر Nd:YAG. 1)

استئصال الزجاجية (Pars plana vitrectomy)

Section titled “استئصال الزجاجية (Pars plana vitrectomy)”

في حالات ضعف البصر الشديد المقاومة للعلاج الدوائي، قد يكون من الضروري استئصال الكيس عن طريق استئصال الزجاجية. في المرضى الصغار الذين لديهم عدسة طبيعية، هناك خطر الإصابة بإعتام عدسة العينة.

في حالة الكيسات المصطبغة التي تسبب ضعفًا شديدًا، قد يُوصى بمزيج من الليزر واستئصال الزجاجية لأن الليزر قد يؤدي إلى تركيز الصبغة. 1)

6. الفيزيولوجيا المرضية وآلية الحدوث التفصيلية

Section titled “6. الفيزيولوجيا المرضية وآلية الحدوث التفصيلية”

تم اقتراح عدة فرضيات حول آلية حدوث كيسات الزجاجية، ولا يمكن تفسيرها بآلية واحدة.

آلية ظهور الكيسات الخلقية

Section titled “آلية ظهور الكيسات الخلقية”

يفقد الشريان الزجاجي (الجهاز الوعائي الزجاجي) وظيفته في الشهر السادس من الحمل تقريبًا ويختفي قبل الولادة، ولكن يُعتقد أن البقايا الناتجة عن تراجعه غير الكامل تساهم في تكوين الكيسات. قناة كلوكيه هي بنية أنبوبية تتشكل بانضغاط الجسم الزجاجي الأولي المتراجع في وسط التجويف الزجاجي، وهي موقع شائع لتكون الكيسات الخلقية. تُعرف الكيسات الخلقية من الناحية المرضية بأنها ورم عجبي (choristoma) للجهاز الزجاجي الأولي.

فيما يلي الفرضيات الرئيسية الثلاث حول آلية الظهور:

  • الفرضية 1 (منشأ من ظهارة القزحية والجسم الهدبي): تنفصل ظهارة القزحية أو الجسم الهدبي أثناء الحمل وتنزاح إلى التجويف الزجاجي لتشكل كيسًا. في الكيسات المصطبغة، يُؤكد المجهر الإلكتروني وجود طبقة من الخلايا المكعبة تحتوي على ميلانوسومات ناضجة كبيرة وأخرى غير ناضجة، مما يشير إلى منشأ من الظهارة الصبغية.1)
  • الفرضية 2 (منشأ من ظهارة الشبكية الصبغية): احتمال اشتقاق الكيس من ظهارة الشبكية الصبغية. ومع ذلك، هناك حالات لا يُكشف فيها عن الليبوفوسين داخل الكيس بفحص التألق الذاتي، مما يرجح منشأ من ظهارة الجسم الهدبي الصبغية وفقًا لبعض التقارير.1)
  • الفرضية 3 (منشأ من الشريان الزجاجي والنسيج المتوسط): يتكون الكيس من بقايا الشريان الزجاجي أو النسيج اللحيمي للجسم الزجاجي الأولي. يُعتقد أن الكيسات ذات المنشأ المتوسط تكون معتمة ولها أوعية دموية متبقية.1)

بالنسبة للكيسات غير المصطبغة، تم الإبلاغ عن نتائج تلطيخ كيميائي نسيجي مناعي تشير إلى منشأ محتمل من الخلايا الدبقية (إيجابية GFAP وS100 وسينوكلين، وسلبية علامات الخلايا الميلانينية والظهارية والبلعمية).

هناك رأي مفاده أن الكيسات المصطبغة منشؤها القزحية، بينما الكيسات غير المصطبغة منشؤها بقايا الشريان الزجاجي.1)

يُفترض أن البنية متعددة الحجرات الداخلية التي تُكشف بواسطة التصوير المقطعي التوافقي البصري (OCT) قد تشكلت بواسطة خلايا ظهارية متبقية، وتشير صدى جدار الكيس الذي يساوي صدى المحفظة الخلفية للعدسة في التصوير بالموجات فوق الصوتية (B-mode) إلى ارتباط بخلايا ظهارة العدسة.1)

أمراض الكيسات المكتسبة

Section titled “أمراض الكيسات المكتسبة”

يمكن أن تؤدي الصدمة إلى إتلاف الظهارة الصبغية للجسم الهدبي وتسبب كيسات مصطبغة. بالإضافة إلى ذلك، هناك آليات مرضية أخرى مقترحة مثل تفاعل الجسم الزجاجي مع تنكس الشبكية الأساسي، وتمزق الورم الغدي للجسم الهدبي داخل الجسم الزجاجي، ودخول النمو الكيسي في منطقة الثلامة إلى الجسم الزجاجي.

من المعروف أن تواتر الكيسات الزجاجية والتحلل الزجاجي النجمي أعلى لدى مرضى التهاب الشبكية الصباغي مقارنة بالأصحاء.

7. أحدث الأبحاث والآفاق المستقبلية (تقارير المرحلة البحثية)

Section titled “7. أحدث الأبحاث والآفاق المستقبلية (تقارير المرحلة البحثية)”

تحليل مفصل للكيسات باستخدام التشخيص التصويري متعدد الوسائط

Section titled “تحليل مفصل للكيسات باستخدام التشخيص التصويري متعدد الوسائط”

أجرى لو وآخرون (2024) تقييماً تصويرياً متعدد الوسائط لكيس زجاجي أولي مصطبغ لدى رجل يبلغ من العمر 37 عاماً، باستخدام التصوير المقطعي التوافقي البصري (OCT)، وتنظير قاع العين بالليزر الماسح (SLO)، وصورة ملونة لقاع العين، والتصوير متعدد الألوان، والتصوير بالأشعة تحت الحمراء (IR).

أظهر فحص التصوير المقطعي التوافقي البصري (OCT) وجود العديد من الحواجز عالية الانعكاس داخل الكيس، مما يؤكد أن التجويف الداخلي له بنية متعددة الفصوص. هذه هي الحالة الثانية التي يتم فيها تصوير البنية الداخلية للكيس بالتفصيل باستخدام OCT. كما أكد التصوير بالأشعة تحت الحمراء وجود مناطق عالية الانعكاس ناتجة عن الميلانوسومات، مما يدعم احتمال أن يكون الكيس من أصل ظهاري صباغي. أظهر التصوير بالموجات فوق الصوتية (B-mode) أن سطوع صدى جدار الكيس مماثل لسطوع المحفظة الخلفية للعدسة، مما يشير إلى ارتباط محتمل بخلايا ظهارة العدسة. 1)

حافظت هذه الحالة على رؤية جيدة خلال متابعة لمدة 6 أشهر، وتمت متابعتها دون تدخل علاجي. من المتوقع أن يساهم الجمع بين التصوير متعدد الوسائط في فهم أمراض الأمراض النادرة. 1)

تقارير عن حالات الأطفال والحالات المصحوبة بأمراض جهازية

Section titled “تقارير عن حالات الأطفال والحالات المصحوبة بأمراض جهازية”

أبلغ القطان وآخرون (2024) عن كيس مصطبغ مفصص بحجم 3 مم في الجسم الزجاجي الأمامي للعين اليسرى لطفلة تبلغ من العمر سنتين و6 أشهر تعاني من رباعية فالوت وقصر نظر شديد (-14D).

في عين تعاني من قصر نظر شديد مع ورم عنبي خلفي، كان الكيس يطفو في الجسم الزجاجي الأمامي وظل مستقراً دون زيادة في الحجم خلال متابعة لمدة شهرين. يُقترح وجود علاقة بين قصر النظر الشديد والورم العنبي الخلفي والكيس الزجاجي، لكن الفيزيولوجيا المرضية لا تزال غير معروفة. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك تشوهات جهازية مركبة مثل رباعية فالوت، والأسنان المزدوجة، وجسر الأنف المنخفض، وبروز القص، مما استدعى التمييز عن المتلازمات المعروفة مثل متلازمة كاربنتر. لم يتم الإبلاغ عن مثل هذه الأعراض الجهازية المركبة سابقاً، ويوصى بإجراء اختبار جيني. 2)

هناك حاجة إلى مزيد من تجميع الحالات والبحث حول العلاقة بين الكيس الزجاجي والأمراض الجهازية.


  1. Lu S, Cai N, Yang D. Multimodal imaging observation of primary vitreous cysts. BMC Ophthalmol. 2024;24:216.
  2. Al Qattan AJ, Alasqah A, Babgi R. A case of pediatric myopia complicated by vitreous cyst: a unique ophthalmic challenge. Case Rep Ophthalmol Med. 2024;2024:4083031.
  3. Yoshida N, Ikeda Y, Murakami Y, Nakatake S, Tachibana T, Notomi S, et al. Vitreous cysts in patients with retinitis pigmentosa. Jpn J Ophthalmol. 2015;59(6):373-7. PMID: 26314744.

انسخ نص المقال والصقه في مساعد الذكاء الاصطناعي الذي تفضله.