تخطي إلى المحتوى
الشبكية والجسم الزجاجي

دوالي الوريد الدوامي

1. ما هو الورم الدوالي الوريدي؟

Section titled “1. ما هو الورم الدوالي الوريدي؟”

الورم الدوالي الوريدي (Vortex Vein Varix; VVV) هو توسع حميد في أمبولة الوريد الدوامي (vortex vein ampullae) الموجودة في خط استواء العين. يظهر في فحص قاع العين على شكل هيكل بارز كيسي أو دمعة على طول خطوط الطول المائلة في منطقة خط الاستواء، وقد يكون أحاديًا أو ثنائيًا.

لونه بني إلى رمادي، ويتراوح حجمه عادةً من 1 إلى 3 أضعاف قطر القرص البصري (disc diameter). ومع ذلك، تم الإبلاغ عن تباينات أكبر، وتميل الآفات الكبيرة إلى الحدوث في الربع العلوي الصدغي (supratemporal region).

توجد أمبولات الأوردة الدوامية الفسيولوجية في حوالي 44% من الأفراد. من ناحية أخرى، لم يتم تسجيل معدل انتشار الأوردة الدوامية المتوسعة بدقة بسبب ندرتها واكتشافها العرضي.

يتم اكتشافها بسهولة أكبر في العيون قصيرة النظر أو العيون ذات الصبغة الفاتحة. قد يتم اكتشافها أيضًا بالصدفة لدى المرضى الذين يتابعون أعراض انفصال الجسم الزجاجي الخلفي (PVD). يُعتقد أنها لا ترتبط مباشرة بالعوائم أو وميض الضوء.

Q هل الورم الدوالي الوريدي مرتبط بأمراض خبيثة؟
A

الورم الدوالي الوريدي في حد ذاته توسع حميد وليس آفة خبيثة. ومع ذلك، فإن التمييز بين الأورام الخبيثة مثل الميلانوما المشيمية أو الأورام المشيمية النقيلية هو الأهم سريريًا، وقد تكون هناك حاجة لفحوصات دقيقة للتشخيص النهائي. راجع قسم “التشخيص وطرق الفحص” للحصول على التفاصيل.

2. الأعراض الرئيسية والنتائج السريرية

Section titled “2. الأعراض الرئيسية والنتائج السريرية”

عادةً لا تسبب دوالي الوريد الحلزوني أعراضًا محددة.

  • بدون أعراض: معظم الحالات لا تعاني من أعراض ذاتية، ويتم اكتشافها بالصدفة أثناء فحص أمراض أخرى.
  • أعراض بصرية غير محددة: في حالات نادرة، قد يشكو المريض من أعراض بصرية غير واضحة أو انزعاج خفيف.
  • أعراض ناتجة عن أمراض مرتبطة: إذا ضغطت الدوالي على الطبقة الشعرية المشيمية السفلية وتسببت في تغيرات في ظهارة الشبكية الصبغية (RPE)، فقد تظهر أعراض بصرية.

تظهر كآفات بارزة مميزة على طول خطوط خط الاستواء في قاع العين.

الخصائص الشكلية

اللون: بني مائل إلى الرمادي، وقد يبدو أزرق أو أرجواني.

الشكل: انتفاخات مفردة أو متعددة على شكل كيس أو دمعة.

الحجم: نموذجيًا 1-3 أضعاف قطر القرص البصري. الآفات الكبيرة أكثر شيوعًا في الجانب العلوي الصدغي.

الموقع: على طول خطوط خط الاستواء (أحادي أو ثنائي الجانب).

العلامات الديناميكية

الاختفاء بالضغط: يقل حجم الآفة أو تختفي عند الضغط على العين بالإصبع أو بمرآة ثلاثية الأسطح. هذه أهم علامة تشخيصية.

تغير مع اتجاه النظر: قد يتغير مظهر الآفة مع تغيير اتجاه النظر.

نبض: في بعض الحالات، يمكن ملاحظة تدفق دم نابض في الوريد الدوامي.

قد يصاحبه تغيرات في ظهارة الشبكية الصبغية (انفصال الظهارة الصبغية أو تغيرات ضمورية فيها)، مما قد يسبب أعراضًا بصرية.

Q هل يمكن التشخيص بفحص قاع العين فقط؟
A

في العيون قصيرة النظر أو فاتحة اللون، يسهل التشخيص من العلامات السريرية. إذا أمكن تأكيد التقلص أو الاختفاء بالضغط أو بفحص قاع العين الديناميكي باستخدام المرآة ثلاثية الأسطح، فهذا دليل تشخيصي. في حالة عدم اليقين، يتم التأكيد بفحوصات إضافية مثل التصوير المقطعي التوافقي البصري (OCT)، تصوير الأوعية بالفلوريسئين الأخضر (ICG)، أو الموجات فوق الصوتية.

المسببات الدقيقة للدوالي الوريدية الدوامية غير معروفة. تم اقتراح عدة آليات محتملة:

  • التواء الوريد الدوامي: قد يلعب التواء الوريد الدوامي خارج الصلبة الناجم عن تغيير اتجاه النظر دورًا في حدوثه.
  • ضعف جدار الوعاء والمصفوفة خارج الخلية: قد يؤدي الضعف البنيوي لجدار الوعاء إلى التوسع.
  • تقلبات ضغط العين والضغط الوريدي: قد يساهم ارتفاع الضغط الوريدي أو الضغط الخارجي في التكون.
  • الضغط بواسطة العضلات خارج العين: يُشار إلى أن الانسداد الجزئي للوريد الدوامي بواسطة العضلة المائلة العلوية أو السفلية قد يساهم في تكوين الدوالي.
  • تضيق القناة الصلبة المفرغة: يُعد تضيق القناة الصلبة المفرغة (scleral emissary canal) الناجم عن النظر عاملاً مساهماً.
  • ارتفاع ضغط الوريد العيني: قد يشارك ارتفاع ضغط الوريد العيني الذي يحدث عند الاستلقاء على البطن أو مناورة فالسالفا (Valsalva maneuver).

يظهر تصنيف الأوردة الدوامية (النوع الأول إلى الرابع) أدناه. يُقترح أن النوع الرابع (الكامل مع أمبولة) قد يكون أكثر شيوعًا لدى مرضى الدوالي الوريدية الدوامية، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من البحث للتأكيد.

النوعالخصائص
النوع الأوللا يوجد وريد دوامي. تمر الفروع مباشرة عبر الصلبة
النوع الثانينوع غير مكتمل. تمر بعض الفروع بالتوازي عبر الصلبة
النوع الثالثنوع مكتمل. تلتقي جميع الفروع قبل عبور الصلبة
النوع الرابعنوع مكتمل مع أمبولة. تشكل جميع الفروع أمبولة ثم تعبر الصلبة

قد تساهم العوامل التالية:

يتم التشخيص من خلال الجمع بين التقييم السريري والتصوير. من الضروري أخذ تاريخ مرضي مفصل (تاريخ إصابة العين، تاريخ الجراحة، تاريخ الأمراض الجهازية). يسهل اكتشافه في العيون قصيرة النظر أو ذات الصبغة الفاتحة.

فيما يلي خصائص وفائدة كل طريقة فحص.

  • تنظير قاع العين الديناميكي: يتم تأكيد تقلص أو اختفاء الآفة عن طريق الضغط بالإصبع أو ضغط العين بمرآة ثلاثية المرايا. هذا هو أهم نهج تشخيصي، حيث يستفيد من “الطبيعة الديناميكية” للدوالي.
  • التصوير المقطعي التوافقي البصري (OCT): في OCT ذو المجال الطيفي (SD-OCT)، يُلاحظ على شكل انتفاخ هلالي، ويمكن رؤية الأوردة المشيمية الكبيرة تتقارب نحو هذا الانتفاخ. يُعد التصوير المعزز للعمق (EDI)-OCT مفيدًا للتقييم التفصيلي للمشيمية.
  • تصوير الأوعية بالخضاب الأخضر الإندوسيانين (ICG): يُثبت التشخيص من خلال إظهار تجمع الصبغة في تجمع الأوردة المتوسعة. يُعد تصوير ICG فائق الاتساع (UWF) مفيدًا بشكل خاص لتقييم نظام الوريد الدوامي بأكمله، من القطب الخلفي إلى الأمبولة، مما يسمح بتقييم الشكل الكامل 1).
  • الفحص بالموجات فوق الصوتية (B-scan): يظهر كآفة مشيمية مقببة وصلبة صوتيًا. يتميز بتسطيحها عند الضغط الخارجي على العين، وهو مفيد للتمييز عن الورم الميلانيني المشيمي.
  • تصوير الأوعية بالفلوريسئين (FA): يُستخدم بشكل مساعد. مفيد لتقييم التغيرات في الظهارة الصبغية للشبكية.

من المهم التفريق بين الأمراض التالية، مع إعطاء الأولوية القصوى لاستبعاد الأمراض الخبيثة.

  • أورام المشيمية (الميلانوما، الأورام النقيلية): أهم تشخيص تفريقي. يتم التفريق باستخدام الموجات فوق الصوتية وتصوير الأوعية بالخضاب الأخضر الإندوسيانيني (ICG).
  • الورم الوعائي المشيمي: يُظهر امتلاءً مبكرًا مميزًا في تصوير ICG.
  • اعتلال المشيمية والشبكية النزفي النضحي الخلفي (PEHCR)، اعتلال المشيمية السليلي (PCV)، التنكس البقعي المرتبط بالعمر المحيطي
  • نزف تحت المشيمية
  • نزف تحت الشبكية
  • اعتلال المشيمية والشبكية المصلي المركزي (CSCR)
  • مرض هارادا (متلازمة فوغت-كوياناغي-هارادا)
Q كيف يتم التفريق بين الورم الميلانيني المشيمي وتمدد الأوردة الدوامية؟
A

هو أهم تشخيص تفريقي. الفحص الديناميكي لقاع العين (الاختفاء بالضغط أو ضغط المرآة الثلاثية) والموجات فوق الصوتية من النمط B (التسطيح بالضغط الخارجي) هما الخطوة الأولى. يمكن تأكيد تشخيص تمدد الأوردة الدوامية عن طريق تصوير الأوعية بالخضاب الأخضر الإندوسيانيني (ICG) الذي يُظهر تراكم الصبغة في أمبولة الوريد الدوامي. تجدر الإشارة إلى أن الميلانوما يُظهر توهينًا صوتيًا مميزًا (أصداء داخلية) في الموجات فوق الصوتية، بينما يتشوه تمدد الأوردة الدوامية ويختفي بالضغط.

إرشادات الإدارة العامة

Section titled “إرشادات الإدارة العامة”

عادةً لا يكون هناك حاجة لعلاج محدد لتمدد الأوردة الدوامية بحد ذاته. تتمثل الإدارة الرئيسية في المتابعة الدورية.

  • المتابعة: إرشادات الإدارة الأساسية. يتم تقييم التغيرات الشكلية ووجود المضاعفات بشكل دوري.
  • علاج الأمراض الأساسية: إذا كانت هناك أمراض خلفية مثل التهاب الصلبة أو قصر النظر الشديد، يتم علاجها بشكل مناسب.
  • التعامل مع تغيرات الظهارة الصبغية الشبكية: إذا كانت هناك تغيرات في الظهارة الصبغية الشبكية مصحوبة بأعراض بصرية، يتم النظر في العلاج وفقًا للسبب.

المضاعفات والتعامل معها

Section titled “المضاعفات والتعامل معها”

بشكل عام، المضاعفات نادرة، وقد تم الإبلاغ عن حالات اختفاء تلقائي (spontaneous resolution).

  • نزف تحت المشيمية (Suprachoroidal hemorrhage): تم الإبلاغ عنه في مرضى قصر النظر الشديد. وهو من المضاعفات الخطيرة التي تتطلب تدخلاً فوريًا.
  • تغيرات في ظهارة الشبكية الصبغية (Retinal pigment epithelium changes): يتم متابعتها، وفي حال حدوث تأثير على الرؤية، يتم النظر في العلاج.

6. الفيزيولوجيا المرضية وآلية الحدوث التفصيلية

Section titled “6. الفيزيولوجيا المرضية وآلية الحدوث التفصيلية”

التشريح الطبيعي لنظام الأوردة الدوارة

Section titled “التشريح الطبيعي لنظام الأوردة الدوارة”

يتجمع الدم الوريدي من المشيمية في الأوردة الدوارة (vortex veins) في أربعة أرباع قاع العين (الأنفي العلوي، الأنفي السفلي، الصدغي العلوي، الصدغي السفلي)، ثم يمر عبر الصلبة ليخرج من العين. أظهر Hayreh لأول مرة أن نظام الوريد المشيمي مقسم إلى أربع مناطق مستقلة، ولا توجد مفاغرات بين أنظمة الأوردة الدوارة المختلفة في العين السليمة 1). ومع ذلك، أظهرت دراسات لاحقة أن أكثر من نصف الأشخاص الأصحاء يظهرون تصريفًا تفضيليًا نحو الأوردة الصدغية العلوية أو السفلية 1). يمكن أن يصل عدد أمبولات الأوردة الدوارة في العين السليمة إلى 8 1).

قد يكون عدد أمبولات الأوردة الدوارة المرئية في صور قاع العين أكبر من عدد الأوردة الدوارة المؤكدة تشريحيًا قبل عبور الصلبة. يشير هذا إلى أن بعض الأمبولات قد تندمج داخل الصلبة قبل الخروج من العين 1).

احتقان الوريد الدوار وإعادة تشكيل الأوعية الدموية

Section titled “احتقان الوريد الدوار وإعادة تشكيل الأوعية الدموية”

يؤدي ضعف تدفق الأوردة الدوارة إلى احتقان المشيمية (choroidal congestion)، مما يسبب سلسلة من التغييرات التالية.

أظهرت تجارب ربط الوريد الدوار في عيون القرود أن ربط الوريد الدوار يسبب إعادة تشكيل الأوعية الدموية المشيمية دون انفصال الشبكية النضحي 1). في هذا النموذج التجريبي، لوحظت نتائج مميزة لأمراض الباكيكورويد (pachychoroid)، مثل توسع الأوردة الدوارة، وتأخر امتلاء الشعيرات الدموية المشيمية، وتشكل مفاغرات بين الأوردة الدوارة، وسماكة المشيمية، وتدفق نابض في الأوردة الدوارة 1).

إذا استمر احتقان الوريد الدوار، فقد يحدث تشكل مفاغرات لتخفيف الضغط على أنظمة الأوردة الدوارة في الأرباع المجاورة 1). عندما يشمل الاحتقان جميع الأرباع، قد يستمر الركود الوريدي العام وزيادة نفاذية الأوعية الدموية المزمنة، مما يؤدي إلى حلقة مفرغة من نقص تروية الشعيرات الدموية المشيمية → تلف ظهارة الشبكية الصبغية → ضمور الشبكية الخارجي 1).

العلاقة بأمراض الباكيكورويد

Section titled “العلاقة بأمراض الباكيكورويد”

في السنوات الأخيرة، تم الاهتمام بالعلاقة الفيزيولوجية المرضية بين احتقان الوريد الدوامي وطيف مرض الباكيكورويد.

تناقش مراجعة تشيونغ وآخرين (Eye 2025) أن احتقان أمبولة الوريد الدوامي قد يساهم في تطور طيف مرض الباكيكورويد (مثل الاعتلال المشيمي الشبكي المصلي المركزي، اعتلال المشيمة الوعائي السليلي، وتولد الأوعية الدموية المشيمية الباكيكورويدية)1).

أظهر بانغ وآخرون1) باستخدام التصوير الوعائي بالخضاب الأخضر فائق الاتساع احتقان أمبولة الوريد الدوامي في عيون الاعتلال المشيمي الشبكي المصلي المركزي، واقترحوا أن احتقان التصريف قد يشارك في آلية تطور طيف مرض الباكيكورويد. كما أن الصور فائقة الاتساع تسمح بتقييم تشريح الجهاز الوريدي الدوامي من القطب الخلفي إلى الأمبولة، وأظهرت أن الأوعية الباكيكية تتصل في المحيط عبر الأرباع.

في عيون مرض الباكيكورويد، تم الإبلاغ عن وجود مفاغرات وريدية دوامية وعدم تناسق في توزيع التصريف المشيمي، وتضيقات وتوسعات موضعية في أكثر من 90% من العيون الطبيعية1).

وفقًا لتقرير سين وآخرين، فإن “الأوعية الباكيكية” (الأوعية المشيمية الخارجية المتوسعة) المميزة لمرض الباكيكورويد قد تتشكل عن طريق إعادة تشكيل وريدي للجهاز الوريدي الدوامي، وقد لوحظت مفاغرات بين الأوردة الدوامية في 90% من حالات الاعتلال المشيمي الشبكي المصلي المركزي، و95% من حالات تولد الأوعية الدموية المشيمية الباكيكورويدية، و98% من حالات اعتلال المشيمة الوعائي السليلي2). قد تعمل قنوات المفاغرة هذه كمسارات تصريف جديدة لتخفيف احتقان المشيمية2).

يؤدي ركود الوريد الدوامي إلى توسع طبقة هالر، وترقق الصفيحة الشعرية الداخلية وطبقة ساتلر. يمكن أن يؤدي ترقق الصفيحة الشعرية المشيمية إلى نقص التروية، مما قد يؤدي إلى تكوين معقدات الأوعية الدموية الجديدة التي تظهر في تولد الأوعية الدموية المشيمية الباكيكورويدية واعتلال المشيمة الوعائي السليلي2).

Q هل تمدد الأوردة الدوامية مرتبط بمرض الباكيكورويد؟
A

لقد أصبح من الواضح في السنوات الأخيرة أن احتقان وتوسع الجهاز الوريدي الدوامي يشارك في الفيزيولوجيا المرضية لطيف مرض الباكيكورويد. على الرغم من أن تمدد الأوردة الدوامية بحد ذاته لا يسبب مرض الباكيكورويد بشكل مباشر، إلا أنه يُعتقد أن اضطراب التصريف في الجهاز الوريدي الدوامي يمكن أن يهيئ لتطور الاعتلال المشيمي الشبكي المصلي المركزي واعتلال المشيمة الوعائي السليلي من خلال احتقان المشيمية وإعادة تشكيل الأوعية.

7. أحدث الأبحاث والآفاق المستقبلية (تقارير المرحلة البحثية)

Section titled “7. أحدث الأبحاث والآفاق المستقبلية (تقارير المرحلة البحثية)”

تقييم الجهاز الوريدي الدوامي باستخدام تقنية التصوير فائق الاتساع

Section titled “تقييم الجهاز الوريدي الدوامي باستخدام تقنية التصوير فائق الاتساع”

أصبح التصوير الوعائي بالخضاب الأخضر فائق الاتساع أداة مهمة لتقييم تشريح الجهاز الوريدي الدوامي بالكامل من القطب الخلفي إلى أمبولة الوريد الدوامي، وقد انتشر استخدامه في السنوات الأخيرة1).

في مراجعة أجراها Cheung وآخرون (Eye 2025) 1)، تبين أن تصوير الأوعية الدموية بالفلوريسئين فائق الاتساع (UWF ICGA) يمكنه تقييم توسع واحتقان وأنماط التفاغر في الأوردة الدوامية بشكل شامل. وقد أبلغت الدراسة عن أمثلة على توسع واحتقان الأوردة الدوامية في الربع السفلي الصدغي، وأمثلة على توسع واحتقان واسع النطاق في جميع الأرباع الأربعة.

كما يتم استكشاف تطبيق التصوير المقطعي التوافقي البصري ذو المصدر الممسوح ضوئيًا (SS-OCT) وتصوير الأوعية الدموية بالتصوير المقطعي التوافقي البصري (OCTA) لتقييم الأوردة الدوامية، ولكن قد يكون التصوير باستخدام OCTA صعبًا بسبب انخفاض سرعة التدفق 1).

الاختلافات الفردية في تشريح الأوردة الدوامية والقابلية للإصابة بالأمراض

Section titled “الاختلافات الفردية في تشريح الأوردة الدوامية والقابلية للإصابة بالأمراض”

يتم دراسة ما إذا كانت الاختلافات الفردية في ترتيب الأوردة الدوامية في العيون السليمة (مثل نقص تنسج تصريف الوريد الدوامي في ربع واحد) قد تساهم في قابلية بعض الأفراد للإصابة باحتقان المشيمية 1).

نظرًا لأنه تم ملاحظة عدم تناسق التصريف المشيمي وتضيق/توسع موضعي في أكثر من 90% من عيون مرضى الكولوريد السميك، فقد يكون تقييم تشريح الأوردة الدوامية مفيدًا في تقييم مخاطر الأمراض في المستقبل 1).

التحديات المستقبلية لفهم الآلية المرضية

Section titled “التحديات المستقبلية لفهم الآلية المرضية”

لا تزال هناك العديد من النقاط غير الواضحة فيما يتعلق بآلية تكوين دوالي الأوردة الدوامية، وتاريخها الطبيعي، وعلاقتها بأمراض الكولوريد السميك، ولا تزال التحديات التالية قائمة.

  • العلاقة بين النوع التشريحي للوريد الدوامي وتشكل الدوالي
  • تحسين تحليل نظام الأوردة الدوامية باستخدام نموذج العين ثلاثي الأبعاد
  • تطوير طريقة تقييم كمية لاضطراب التصريف
  • إثبات العلاقة السببية بين احتقان الأوردة الدوامية وأمراض المشيمية المختلفة

  1. Cheung CMG, Teo KYC, Spaide RF, et al. Pachychoroid disease: review and update. Eye (Lond). 2025;39:819-834. doi:10.1038/s41433-024-03253-4. PMID:39095470; PMCID:PMC11933466.

  2. Sen S, Bhavesh MT, Dhar S, Gupta R. Polypoidal choroidal vasculopathy: a review. Clin Ophthalmol. 2023;17:53-75.

انسخ نص المقال والصقه في مساعد الذكاء الاصطناعي الذي تفضله.