تخطي إلى المحتوى
طب الأعصاب والعيون

العلامات العصبية العينية لانسداد الشريان القاعدي المزمن

1. ما هي العلامات العصبية العينية لانسداد الشريان القاعدي المزمن؟

Section titled “1. ما هي العلامات العصبية العينية لانسداد الشريان القاعدي المزمن؟”

انسداد الشريان القاعدي المزمن (CBAO) هو انسداد طويل الأمد للشريان القاعدي. أثناء عملية الانسداد المزمن، تتطور الدورة الدموية الجانبية، مما يقلل من معدلات الوفيات والمراضة المرتفعة المرتبطة بالانسداد الحاد للشريان القاعدي.

تتضمن الصورة السريرية لانسداد الشريان القاعدي المزمن (CBAO) ثلاثة أنماط التالية.

  • اكتشاف عرضي: يتم اكتشافه بالصدفة أثناء تصوير الأوعية الدموية.
  • أعراضي غير احتشائي: توجد أعراض في الدورة الدموية الفقرية القاعدية ولكن دون احتشاء جذع الدماغ.
  • النوع الحاد المزمن: يحدث انسداد حاد في الشريان القاعدي ولكن دون إعادة تدفق، ويظل الشريان مسدودًا بشكل دائم لأكثر من 3 أشهر.

تمثل السكتات الدماغية في الدورة الدموية الخلفية حوالي 15-20% من جميع السكتات الدماغية الإقفارية. يشكل انسداد الشريان القاعدي (BAO) 1-4% فقط منها، لكن الانسداد الحاد الكامل يؤدي إلى معدلات مراضة ووفيات عالية (تصل إلى 90%) إذا لم تتم إعادة فتح الأوعية تلقائيًا 2). تشير التقارير إلى أن تضيق الشريان القاعدي يوجد في حوالي 1.43% من مرضى السكتة الدماغية الإقفارية الحادة 1).

يمكن أن يسبب CBAO اضطرابات في كل من المسارات البصرية الواردة (afferent) والصادرة (efferent). في حالات نادرة، قد تنتج أعراض كلا المسارين من آفة واحدة.

Q كيف يختلف انسداد الشريان القاعدي المزمن عن الانسداد الحاد؟
A

يسبب انسداد الشريان القاعدي الحاد نقص تروية جذع الدماغ الشديد ومتلازمة الانغلاق بسبب عدم تطور الدورة الدموية الجانبية، مع معدل وفيات مرتفع للغاية. بينما في الانسداد المزمن، تتطور الدورة الدموية الجانبية بشكل كافٍ، مما يجعل الأعراض خفيفة أو قد تكون بدون أعراض.

2. الأعراض الرئيسية والنتائج السريرية

Section titled “2. الأعراض الرئيسية والنتائج السريرية”

في انسداد الشريان القاعدي، قد تمتد الفترة الكامنة من الأعراض البادرية الأولية إلى حدوث السكتة الدماغية من عدة أيام إلى عدة أشهر. تظهر الأعراض التالية حسب موقع الآفة في جذع الدماغ.

  • تنميل (paresthesia): خدر أو إحساس غير طبيعي في الأطراف العلوية والسفلية.
  • الضعف العام: ضعف في عضلات الأطراف.
  • صعوبة المشي والترنح: اضطراب التوازن الناتج عن نقص تروية المخيخ.
  • الأعراض البصرية: انخفاض حدة البصر، عيوب في المجال البصري، ازدواج الرؤية. قد يحدث أيضًا ضبابية عابرة في الرؤية1).

العلامات السريرية (ما يكتشفه الطبيب أثناء الفحص)

Section titled “العلامات السريرية (ما يكتشفه الطبيب أثناء الفحص)”

في انسداد الشريان القاعدي المخيخي (CBAO)، تظهر علامات عصبية عينية متنوعة في كل من المسارات الصادرة والواردة.

علامات المسار الصادر

شلل العصب المحرك للعين بين النوى (INO): اضطراب في التقريب أحادي أو ثنائي الجانب بسبب آفة في الحزمة الطولية الإنسية (MLF)، مع رأرأة تفارقية في العين المقابلة.

متلازمة 1 ونصف: مزيج من شلل النظر المشترك في نفس الجانب وINO. حركات العين الأفقية محدودة بشدة.

متلازمة 8 ونصف: متلازمة 1 ونصف مع إضافة شلل العصب الوجهي (العصب القحفي السابع) في نفس الجانب.

العلامات الواردة

عمى نصفي متجانس: أكثر اضطراب المجال البصري شيوعًا بسبب آفة في الشريان الدماغي الخلفي (PCA). في آفات الفص القذالي، يظهر إفلات البقعة وعيوب مجال بصري متجانسة للغاية.

الاضطراب البصري القشري: بسبب نقص التروية الثنائي للفص القذالي. يبقى منعكس الحدقة سليمًا ولكن حدة البصر تنخفض بشدة.

العمى المروحي المتماثل: يؤدي انسداد الشريان المشيمي الأمامي أو الخلفي إلى عيب إسفيني الشكل بالقرب من خط الطول الأفقي.

في نقص تروية الجسر، يتضرر مسار النظرة الأفقية عبر نواة العصب القحفي السادس (نواة العصب المبعد) والحزمة الطولية الإنسية. اضطرابات تدفق الدم في الجهاز الفقري القاعدي هي حالة شائعة في طب العيون، وتؤدي إلى متلازمات جذع الدماغ المتنوعة حسب موقع الضرر.

  • النخاع المستطيل: متلازمة والنبرغ (متلازمة هورنر في الجانب المصاب، ضعف الإحساس بالألم ودرجة الحرارة في الوجه، رنح مخيخي، رأرأة)
  • الجسر: متلازمة الحزمة الطولية الإنسية، متلازمة فوفيل، متلازمة ميلارد-غوبلر
  • الدماغ المتوسط: متلازمة ويبر، متلازمة بنديكت، متلازمة بارينو (اضطراب حركة العين العمودية، شلل التقارب، تفكك حدقة-قريب)
Q ما هو الشلل النووي البيني للعين (INO)؟
A

عند تلف الحزمة الطولية الإنسية (MLF) في الجسر، يحدث ضعف في تقريب العين المصابة، ويظهر رأرأة تفارقية (رأرأة أثناء الاختطاف) في العين المقابلة. إن شلل النظر المتقارب الثنائي (INO) هو علامة تشير بقوة إلى آفة في جذع الدماغ. راجع قسم “الأعراض الرئيسية والعلامات السريرية” للحصول على التفاصيل.

الأسباب الرئيسية لانسداد الشريان القاعدي هي كما يلي:

  • تصلب الشرايين العصيدي: الأكثر شيوعًا في الجزء القريب والجزء الأوسط من الشريان القاعدي.
  • الانصمام الخثاري: أكثر شيوعًا من التصلب العصيدي كسبب لنقص التروية الوعائية الكبيرة في الدورة الدموية الخلفية.
  • تسلخ الشريان: يمكن أن يؤدي تسلخ الشريان الفقري إلى انسداد الشريان القاعدي.
  • التهاب الشرايين ذو الخلايا العملاقة: نادرًا ما يصيب الشرايين الفقرية والقاعدية، مما يسبب سكتة دماغية في الدورة الدموية الخلفية3).

تشمل عوامل الخطر الوعائية القابلة للعلاج ما يلي:

  • ارتفاع ضغط الدم
  • مرض السكري: سوء التحكم في سكر الدم يزيد الخطر بشكل ملحوظ1)
  • فرط شحميات الدم
  • التدخين
  • السمنة
Q هل يمكن الوقاية من انسداد الشريان القاعدي؟
A

الوقاية الكاملة صعبة، لكن إدارة عوامل خطر الأوعية الدموية مثل علاج ارتفاع ضغط الدم والسكري وفرط شحميات الدم، والإقلاع عن التدخين، والحفاظ على وزن مناسب تساهم في تحسين النتائج. راجع قسم “طرق العلاج القياسية” للحصول على التفاصيل.

لتشخيص انسداد الشريان القاعدي، يتم الجمع بين عدة فحوصات تصويرية.

طريقة الفحصالميزاتالاستخدام الرئيسي
CT + CTAوقت قصير، دقة عالية، تقييم التكلس واللويحاتالفحص الأولي، تقييم درجة التضيق
التصوير بالرنين المغناطيسي (DWI)يكشف التغيرات الإقفارية في المرحلة فائقة الحدة بإشارة عاليةتصوير الاحتشاء الإقفاري الحاد
تصوير الأوعية بالرنين المغناطيسي (MRA)غير جراحي، كمية قليلة من مادة التباينتقييم مسار الأوعية الدموية والتضيق
تصوير الأوعية الدماغية بالطرح الرقميأعلى دقة، ممتاز في تصوير الأوعية الجانبيةتقييم دقيق، علاج داخل الأوعية الدموية

يُعد التصوير المقطعي المحوسب البسيط للرأس وتصوير الأوعية المقطعي المحوسب (CTA) الفحوصات الأولية لانسداد الشريان القاعدي (BAO). يتمتع تصوير الأوعية المقطعي المحوسب بحساسية عالية في تحديد درجة التضيق ومدى الاحتشاء. يمكن للتصوير بالرنين المغناطيسي الموزون بالانتشار (DWI) اكتشاف الآفات التي يصعب رؤيتها في التصوير بالرنين المغناطيسي الموزون T2 أو FLAIR في المرحلة فائقة الحدة من الاحتشاء الدماغي، حيث تظهر كمناطق عالية الإشارة.

يمكن أن يؤدي استخدام التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي للرقبة مع تصوير الأوعية المقطعي أو تصوير الأوعية بالرنين المغناطيسي إلى تحديد موقع الانسداد وكذلك الآفات المسببة الأقرب (مثل تسلخ الشريان الفقري). قد يكون تصوير الأوعية بالطرح الرقمي (DSA) ضروريًا للتقييم التفصيلي للدورة الدموية الجانبية والفحص الدقيق قبل العلاج.

تكون آفات القشرة الدماغية أو جذع الدماغ التي تسبب أعراضًا صادرة أو واردة هي موضوع التشخيص التفريقي.

  • متلازمة فوفيل: شلل وجهي في نفس الجانب، وشلل نصفي في الجانب المقابل، وشلل النظر في نفس الجانب بسبب آفة في الجسر السفلي.
  • متلازمة ميلارد-غوبلر: شلل وجهي وشلل العصب المبعد في نفس الجانب، وشلل نصفي في الجانب المقابل بسبب آفة في الجسر البطني.
  • نزف تحت العنكبوتية: حالة مصحوبة بصداع حاد بسبب تمزق تمدد الأوعية الدموية الدماغية.
  • نزف داخل الجمجمة: اضطراب عصبي حاد بسبب نزف داخل حمة الدماغ.

لم يتم التوصل إلى إجماع حول الإدارة المثلى للحادة لانسداد الشريان القاعدي، ولكن يتم علاجه عمومًا مثل أمراض انسداد الأوعية الدموية الكبيرة الأخرى.

يعد التقييم السريع للسكتة الدماغية أمرًا بالغ الأهمية، ويتم النظر في التدخل الفعال إذا كان ضمن الوقت العلاجي.

  • العلاج بالتخثر الوريدي (IV t-PA): في اليابان، يتم إعطاء ألتيبلاز (أكتيفاسين) بجرعة 0.6 ملغم/كغم عن طريق الوريد خلال 4.5 ساعات من ظهور الأعراض.
  • استئصال الخثرة الميكانيكي: إذا لم يتم إعادة التروية باستخدام t-PA الوريدي، يتم النظر في العلاج داخل الأوعية الدموية باستخدام جهاز استئصال الخثرة الدعامي. تم الإبلاغ عن نتائج واعدة في مرضى انسداد الشريان القاعدي خلال 6-24 ساعة من ظهور الأعراض.
  • العلاج بالتخثر داخل الشرايين (IAT): في تحليل تلوي شمل 420 مريضًا بانسداد الشريان القاعدي، لم يلاحظ فرق في النتائج بين IAT و IV t-PA.

بعض مرضى انسداد الشريان القاعدي المزمن لديهم دوران جانبي كافٍ للهياكل الحيوية، ويركز العلاج على الوقاية الثانوية التالية.

  • العلاج المضاد للتخثر: بعد فحص مصدر الانصمام، يتم اختيار العلاج المضاد للصفيحات (مثل الأسبرين، العلاج المزدوج) أو العلاج المضاد للتخثر. يتم اتخاذ القرار بواسطة فريق متعدد التخصصات.
  • إدارة عوامل خطر الأوعية الدموية: علاج ارتفاع ضغط الدم والسكري وفرط شحميات الدم، الحفاظ على وزن صحي، والإقلاع عن التدخين.
  • الوقاية من تكرار السكتة الدماغية: إعطاء الأدوية المضادة للصفيحات (مثل الأسبرين) أو مضادات التخثر (مثل الوارفارين). في حالات الانصمام الدماغي، وهو سبب شائع للعمى النصفي المتماثل، من المهم البحث عن مصدر الانصمام في القلب أو الشريان الأورطي.
Q ما هو الإطار الزمني الذي يجب أن يبدأ فيه العلاج بعد ظهور الأعراض؟
A

العلاج بالتخثر الوريدي (t-PA) مناسب خلال 4.5 ساعات من ظهور الأعراض. قد يكون استئصال الجلطة الميكانيكي فعالاً حتى 6-24 ساعة. في كلتا الحالتين، فإن التقييم والتشخيص السريع يؤثران بشكل كبير على النتائج.

6. الفيزيولوجيا المرضية وآلية الحدوث التفصيلية

Section titled “6. الفيزيولوجيا المرضية وآلية الحدوث التفصيلية”

تشريح الشريان القاعدي وتوزيعه الوعائي

Section titled “تشريح الشريان القاعدي وتوزيعه الوعائي”

يبدأ الشريان القاعدي عند تقاطع النخاع المستطيل والجسر (medullopontine junction) وينتهي عند تقاطع الجسر والدماغ المتوسط (pons-midbrain junction). ينقسم تشريحيًا إلى ثلاثة أجزاء: القريب والمتوسط والبعيد، ويتفرع في النهاية إلى الشريانين الدماغيين الخلفيين الأيمن والأيسر (PCA).

الشريان الدماغي الخلفي هو فرع من الشريان القاعدي، ويغذي الهياكل التالية.

  • الدماغ المتوسط
  • الضفيرة المشيمية
  • الجزء الخلفي من المهاد
  • القشرة (الجزء العميق من الفص الصدغي والفص القذالي)

يتم توفير معظم تدفق الدم إلى القشرة البصرية عن طريق الشريان الكلكاريني، وهو الفرع النهائي للشريان الدماغي الخلفي، ولكن هناك أيضًا إمداد من الشريان الصدغي الخلفي والشريان الجداري القذالي. يؤدي انسداد الجذع الرئيسي للشريان الدماغي الخلفي إلى عمى نصفي متجانس ومتلازمة مهادية مع ضعف حسي في الجانب المقابل، بينما يؤدي انسداد الشريان الكلكاريني فقط إلى ظهور عمى نصفي متجانس كعرض وحيد.

يمكن أن تحدث الآفات الانسدادية في أي جزء من الشريان القاعدي. يحدث نقص التروية غالبًا في المنطقة المجاورة للناصف من جسر الدماغ، وقد يمتد أحيانًا إلى المنطقة المجاورة للناصف من سقف الجسر. تظهر الآفات التصلبية العصيدية بشكل شائع في الأجزاء القريبة والمتوسطة من الشريان القاعدي.

متلازمة قمة الشريان القاعدي ومتلازمة الانغلاق

Section titled “متلازمة قمة الشريان القاعدي ومتلازمة الانغلاق”

متلازمة قمة الشريان القاعدي (Top of the basilar syndrome) وامتداد الخثرة يهددان الحياة. في متلازمة الانغلاق (locked-in syndrome)، يكون الوعي واضحًا ولكن يفقد المريض جميع الحركات الإرادية، وقد تبقى الحركات العمودية للعين فقط.

تكوين الدورة الدموية الجانبية والانسداد المزمن

Section titled “تكوين الدورة الدموية الجانبية والانسداد المزمن”

تكوين الدورة الدموية الجانبية (collateralization) هو آلية تعويضية لنقص التروية. في انسداد الشريان القاعدي، يكون تطور الدورة الدموية الجانبية الكافية إلى الشريان المخي الخلفي أمرًا بالغ الأهمية لتخفيف الأعراض. على عكس الانسداد الحاد، في الانسداد المزمن، قد تبقى الأعراض خفيفة بسبب تطور تدفق الدم الجانبي.

حتى في حالة العمى النصفي التام الناتج عن آفة في الفص القذالي، قد يبقى مجال رؤية يتراوح بين 5-10 درجات حول المركز (تجنب البقعة). تشمل الأسباب: إمداد دموي مزدوج للقطب القذالي (الشريان الكلسي المتفرع من الشريان الدماغي الخلفي وفروع الشريان الدماغي الأوسط)، واتساع المنطقة الدماغية المقابلة لمجال رؤية البقعة.


7. أحدث الأبحاث والتوجهات المستقبلية (تقارير في مرحلة البحث)

Section titled “7. أحدث الأبحاث والتوجهات المستقبلية (تقارير في مرحلة البحث)”

توسيع مؤشرات العلاج داخل الأوعية الدموية

Section titled “توسيع مؤشرات العلاج داخل الأوعية الدموية”

على الرغم من إثبات فائدة العلاج داخل الأوعية الدموية لانسداد الأوعية الكبيرة في الدورة الدموية الأمامية، إلا أن الدورة الدموية الخلفية لا تزال تمثل تحديًا. أظهر استئصال الجلطة الميكانيكي نتائج واعدة لمرضى انسداد الشريان القاعدي خلال 6-24 ساعة من ظهور الأعراض، ويجري النظر في توسيع نافذة العلاج.

الإدارة طويلة المدى لتضيق الشريان القاعدي

Section titled “الإدارة طويلة المدى لتضيق الشريان القاعدي”

أبلغ أكرم وآخرون (2025) عن حالة مريض سكري يبلغ من العمر 76 عامًا يعاني من تضيق الشريان القاعدي، وأشاروا إلى أن تضيق الشريان القاعدي بنسبة 50% يرتبط بخطر تكرار الإصابة بنسبة 46% خلال 90 يومًا. في تجربة SAMMPRIS، أظهر وضع الدعامة في الشريان القاعدي خطرًا محيطًا بالجراحة أعلى مقارنة بالعلاج الدوائي (20.8% مقابل 6.7%)، مما يشير إلى ضرورة تقييم مؤشرات وضع الدعامة داخل الجمجمة بحذر1).

التهاب الشرايين ذو الخلايا العملاقة والسكتة الدماغية في الدورة الدموية الخلفية

Section titled “التهاب الشرايين ذو الخلايا العملاقة والسكتة الدماغية في الدورة الدموية الخلفية”

أبلغ وونغ وآخرون (2022) عن حالة أصيب فيها مريض بالتهاب الشرايين ذو الخلايا العملاقة مما أدى إلى تخثر ثنائي في الشريان الفقري وسكتة دماغية في الدورة الدموية الخلفية. ظهر العمى القشري نتيجة احتشاء الفص القذالي الثنائي، وتم التشخيص النهائي بواسطة خزعة الشريان الصدغي. يجب اعتبار التهاب الشرايين ذو الخلايا العملاقة سببًا نادرًا للسكتة الدماغية في الدورة الدموية الخلفية في التشخيص التفريقي3).

العلاج داخل الأوعية الدموية لانسداد الشريان الفقري القاعدي

Section titled “العلاج داخل الأوعية الدموية لانسداد الشريان الفقري القاعدي”

أبلغ كوستا وآخرون (2022) عن حالة مريض يعاني من انسداد ثنائي للشريان الفقري تم علاجه بوضع دعامة في القطعة V4 مع تحقيق تعافي جيد. تشير النتائج إلى فعالية العلاج داخل الأوعية الدموية لانسداد الشريان الفقري القاعدي المقاوم للعلاج الطبي4).


  1. Akram MR, Veena F, Sabah Afroze F, et al. Unmasking the Basilar Culprit: A Case of Acute Posterior Circulation Stroke in a Diabetic Septuagenarian. Cureus 2025;17(3):e79947.
  2. Umalkar GN Jr., Chavan G, Gadkari C, et al. Posterior Circulation Stroke Secondary to Basilar Artery Thrombosis With a Fatal Outcome. Cureus 2023;15(1):e34146.
  3. Wong J, Chan S, Shetty A. A Case of Giant Cell Arteritis Presenting As Catastrophic Posterior Circulation Stroke: A Diagnostic Dilemma. Cureus 2022;14(8):e27961.
  4. Costa A, Miranda O, Cerqueira A, et al. A Patient With (Initially) Non-Persistent Vertigo - A Posterior Circulation Stroke Case. Cureus 2022;14(1):e21468.

انسخ نص المقال والصقه في مساعد الذكاء الاصطناعي الذي تفضله.