متلازمة غولدن هار
الزائدة الأذنية والناسور الأذني: يصاحبهما تشوهات في الأذن.
تشوهات العمود الفقري: ترتبط بتشوهات في الفقرات.
نقص تنسج الفك السفلي: يسبب عدم تناسق الوجه.
الورم الشحمي الجلدي (lipodermoid)، ويسمى أيضًا الورم الجلدي الشحمي (dermolipoma)، هو ورم خلقي منفصل (choristoma) على سطح العين يحتوي على نسيج دهني. الورم المنفصل هو نسيج طبيعي من الناحية النسيجية يوجد في مكان غير طبيعي، وليس ورمًا حقيقيًا. يُعتقد أنه يتكون من نسيج أديم ظاهر محصور في الأديم المتوسط أثناء تكوين الكأس البصري.
الورم الجلداني (dermoid) هو مصطلح عام للأورام الانفصالية التي تنشأ في القرنية، الحوف، أو الملتحمة، وينتج عن خلل في تكوين القوسين البلعوميين الأول والثاني خلال الفترة الجنينية. الورم الشحمي الجلداني هو ورم انفصالي مشابه للورم الجلداني، لكنه يتميز باحتوائه على كمية أكبر من المكونات الدهنية. وهو غير وراثي وعرضي، ويظهر في عين واحدة منذ الولادة.
تمثل الأورام الانفصالية 10-30% من أورام الملتحمة لدى الأطفال، والورم الشحمي الجلدي على سطح العين هو الورم الانفصالي الصلبي العلوي الأكثر شيوعًا لدى الأطفال1). متوسط العمر عند التشخيص هو 16 عامًا، وهناك ميل للإصابة لدى الإناث.
يرتبط ارتباطًا وثيقًا بمتلازمة غولدن هار، حيث وُجد أن 32% من 57 حالة مصابة بمتلازمة غولدن هار تعاني من ورم ظهاري أو ورم دهني على سطح العين. وعلى العكس، في سلسلة حالات الأورام الدهنية، تم تأكيد متلازمة غولدن هار في 35% منها.
الورم الشحمي الجلداني هو ورم انفصالي، حيث توجد أنسجة طبيعية في موقع غير طبيعي. لا يوجد احتمال للتحول الخبيث، ويسير في مسار حميد.

الورم الشحمي الجلداني خلقي، لكنه غالبًا ما يكون بدون أعراض لسنوات عديدة، وقد لا يُكتشف حتى سن البلوغ. غالبًا ما يُلاحظ لأول مرة عند رفع الجفن لوضع المكياج أو العدسات اللاصقة.
يظهر الورم الشحمي الجلدي ككتلة صلبة صفراء-بيضاء ملتصقة بالملتحمة. لا يمكن تحريكها بحرية، ولا يمكن إعادتها إلى الحجاج. عادة ما تكون أحادية الجانب، ولكن قد تكون ثنائية.
فيما يلي العلامات السريرية الرئيسية.
| العلامة | الخاصية |
|---|---|
| كتلة صفراء-بيضاء | صلبة، يمكن جسها |
| تشوه الزاوية الخارجية للعين | تشوه ناتج عن الكتلة |
| اللابؤرية | بسبب تشوه القرنية |
| الحَوَل | نادرًا ما يكون مصاحبًا |
اللابؤرية الناتجة عن الورم الشحمي الجلدي نفسه تكون طفيفة مقارنة بالورم الجلدي. ومع ذلك، إذا حدثت لابؤرية قرنية، فهناك خطر الإصابة بالغمش، ومن المهم إجراء تقييم دوري لفحص الرؤية وفحص الانكسار.
الورم الشحمي الجلدي هو ورم خلقي منفصل ناتج عن انغلاق الأديم الظاهر أثناء التطور الجنيني. ويرتبط بخلل في تكوين القوسين البلعوميين الأول والثاني خلال المرحلة الجنينية.
قد يحدث بشكل منفرد، ولكنه قد يحدث أيضًا مرتبطًا بالمتلازمات الجهازية التالية.
متلازمة غولدن هار
الزائدة الأذنية والناسور الأذني: يصاحبهما تشوهات في الأذن.
تشوهات العمود الفقري: ترتبط بتشوهات في الفقرات.
نقص تنسج الفك السفلي: يسبب عدم تناسق الوجه.
متلازمات أخرى ذات صلة
متلازمة تريشر كولينز: تتميز بنقص تنسج الفك السفلي والعظام الوجنية.
متلازمة الوحمة العضوية: تُعرف باسم وحمة زهمية خطية من نوع ياداسون.
بالإضافة إلى ذلك، تم الإبلاغ عن ارتباطات مع العيوب الخلقية في العين (coloboma)، والورم العظمي (osteoma)، والورم الجلدي في حوف القرنية، وشلل العصب الوجهي.
من الضروري إجراء فحص عام للجسم للتأكد من وجود تشوهات في الأذن مثل الأذن الإضافية أو ناسور الأذن، وتشوهات في العمود الفقري، ونقص تنسج الفك السفلي. راجع قسم “الأسباب وعوامل الخطر” للحصول على التفاصيل.
نظرًا لأن الورم الشحمي الجلدي يقع بالقرب من السطح، يمكن تشخيصه بسهولة عن طريق الفحص السريري.
في التصوير المقطعي المحوسب (CT) والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، يظهر الورم ككتلة دهنية هلالية أو مثلثة الشكل أمام نقطة توقف العضلة المستقيمة الوحشية في الجزء العلوي الصدغي للعين وداخل الغدة الدمعية. عادة لا يوجد اتصال مع الدهون داخل المخروط العضلي. نظرًا لأنه ورم حميد، يجب تجنب التعرض للإشعاع في التصوير المقطعي المحوسب قدر الإمكان، خاصة عند الأطفال.
| الأمراض التفريقية | نقاط التفريق |
|---|---|
| انفتال الدهون الحجاجي | شائع لدى كبار السن. يزداد بالضغط |
| الكيس الجلدي | كيسي. يحتوي على إفرازات |
| كيسة الغدة الدمعية / هبوط | موضعية في منطقة الغدة الدمعية |
| ورم وعائي لمفي ملتحمي | لون وردي سلموني |
| ورم لمفي ملتحمي | لون وردي سلموني. كبار السن |
يتكون من نسيج دهني، نسيج كولاجيني، وملحقات جلدية (قد تشمل بنية بصيلات الشعر والغدد الدهنية والغدد الدمعية)، ويُغطى بنسيج ضام وظهارة سطح الملتحمة. نظرًا لكونه ورمًا انفصاليًا، فهو مكون من أنسجة طبيعية ولا يوجد احتمال للتحول الخبيث.
الورم الشحمي الجلدي الصغير غير المصحوب بأعراض لا يحتاج إلى علاج. يمكن التحكم في الأعراض أحيانًا باستخدام الدموع الاصطناعية للترطيب أو قطرات العين المضادة للالتهابات.
يتم النظر في الجراحة في الحالات التالية.
بدلاً من الاستئصال الكامل، يعتبر التخفيف الجراحي (debulkment) هو الأساس. يتم إزالة الجزء الأمامي فقط من الورم، مع إزالة الوحدة الدهنية الجريبية والورم الشحمي الجلدي أمام حافة الحجاج قدر الإمكان، مع الحفاظ على الملتحمة.
لا يؤدي الاستئصال البسيط للورم الجلداني الحوفي إلى تكرار حدوثه وظهور ظفرة كاذبة بشكل متكرر فحسب، بل يؤدي أيضًا إلى ترقق القرنية بسبب امتداده إلى سدى القرنية. لذلك، يُوصى بإجراء زرع القرنية السطحي معًا.
إذا كان الورم صغيرًا ولا تظهر أعراض، فقد لا تكون الجراحة ضرورية، وقد يكون العلاج المحافظ مثل الدموع الاصطناعية كافيًا. تقتصر مؤشرات الجراحة على الحالات التي تؤثر على المحور البصري، أو تسبب اللابؤرية، أو أعراض تهيج مستمرة، أو مشاكل تجميلية. راجع قسم “العلاج القياسي” للحصول على التفاصيل.
الورم الانفصالي (choristoma) هو وجود نسيج طبيعي من الناحية النسيجية في مكان غير طبيعي. في المقابل، الورم العيبي (hamartoma) هو ورم حميد يتكون من خلايا وأنسجة موجودة عادة في ذلك الموقع ولكن في حالة اختلاط غير طبيعي، وهما يختلفان من الناحية المفاهيمية.
الأنسجة المكونة للورم الشحمي الجلدي تشمل كلاً من المشتقات الأديمية الظاهرة (الشعر، الجلد، ونادرًا الأسنان) والمشتقات الأديمية المتوسطة (الأنسجة الدهنية، الغضروف). قد يلتصق بالغدة الدمعية أو الورم العظمي الأساسي.
ورم شحمي جلدي
الأنسجة الدهنية: تحتوي على كمية كبيرة وهي المكون الرئيسي.
الظهارة: مغطاة بظهارة سطحية مستمرة مع الملتحمة.
الزوائد: قد تشمل تراكيب جريبية دهنية وأنسجة غدة دمعية.
ورم جلدي
النسيج الضام: يتكون أساسًا من نسيج ضام كولاجيني يشبه الأدمة.
الظهارة: تتكون من ظهارة البشرة.
الداخل: مليء بألياف الكولاجين، ويحتوي على غدد دهنية وبصيلات شعر وغدد عرقية.
كلاهما أورام انفصالية، لذا فهي مكونة من أنسجة طبيعية ولا يوجد احتمال للتحول الخبيث.
في استئصال الورم الشحمي الجلدي الحوفي التقليدي، كانت الانتكاسات بعد الاستئصال البسيط وتشكيل الظفرة الكاذبة من التحديات. في السنوات الأخيرة، تم الإبلاغ عن فائدة رقعة القرنية الرقائقية في إعادة بناء السطح بعد الاستئصال.
أجرى Roels (2024) عملية زرع رقعة القرنية الرقائقية الأمامية بعد شق القرنية الصلبة الرقائقي لثلاث حالات من الورم الشحمي الجلدي الحوفي (أعمار 4 و18 و8 سنوات، جميعهم إناث). أكد الفحص المرضي وجود ورم شحمي جلدي حميد في جميع الحالات. انخفض اللابؤرية القرنية من 2.75D إلى 0.75D في الحالة الأولى، واستقرت عند 1.75D في الحالة الثانية. كانت الحالة الثالثة تعاني من غمش شديد مسبق، وأجريت الجراحة لأغراض تجميلية فقط. في جميع الحالات، كانت رقعة القرنية بعد الجراحة شفافة دون التهاب أو عيوب ظهارية، ولم يلاحظ أي انتكاس أو تشكل ظفرة أثناء المتابعة1).
يشير هذا التقرير إلى أن عمق الورم وحجمه وموقعه هي عوامل مهمة في التخطيط الجراحي، ويقترح إمكانية تحقيق نتائج تشريحية وبصرية ممتازة باستخدام رقعة القرنية المصاحبة1).