القيلة الدمعية (dacryocele/dacryocystocele) هي حالة يتوسع فيها الكيس الدمعي نتيجة انسداد القناة الأنفية الدمعية الخلقي (NLDO)، مكونًا كيسًا. تُعرف أيضًا بأسماء أخرى مثل كيس الكيس الدمعي، القيلة السليانية (amniotocele)، والقيلة المخاطية (mucocele). في تصنيف ICD-10، تقع تحت رمز Q10.5.
يبلغ معدل حدوثها حوالي 3% من الأطفال المصابين بانسداد القناة الأنفية الدمعية الخلقي، وتتراوح النسبة بين 1.25% و12.5% حسب التقارير1). 91% منها أحادية الجانب، وقد تصل إلى 30% ثنائية الجانب1). 23% من الحالات تتطلب تدخلاً جراحياً1).
يحدث انسداد القناة الدمعية الخلقي عندما لا ينفتح الجزء السفلي من القناة الدمعية في الشهر الثامن من الحمل. يصل معدل الشفاء التلقائي إلى حوالي 70% في عمر 3 أشهر، و80% في عمر 6 أشهر، و80-100% في عمر 12 شهرًا. الأعراض الرئيسية لانسداد القناة الدمعية الخلقي هي الدموع والإفرازات العينية منذ الولادة.
Qما مدى شيوع القيلة الدمعية؟
A
تحدث القيلة الدمعية في حوالي 3% من الرضع المصابين بانسداد القناة الدمعية الخلقي، وتتراوح النسبة بين 1.25% و12.5% حسب التقارير1). 91% منها أحادية الجانب، ولكن قد تصل إلى 30% ثنائية الجانب. يشفى انسداد القناة الدمعية الخلقي تلقائيًا في 80-100% من الحالات خلال السنة الأولى من العمر.
تورم أرجواني مزرق في الزاوية الداخلية للعين: يظهر تورم مزرق في الزاوية الداخلية للعين أو أسفلها قليلاً أو نحو الأنف عند الولادة أو خلال الأيام الأولى بعد الولادة.
إفرازات مخاطية قيحية: إفرازات عينية والتصاق الرموش عند الاستيقاظ.
الدموع: فيضان مستمر للدموع (تمزق).
صعوبة التنفس: في حالة الأكياس الأنفية الكبيرة الثنائية، تحدث صعوبة في التنفس أثناء الرضاعة، وفي الحالات الشديدة، ضائقة تنفسية حادة.
كتلة كيسية: جس كتلة كيسية مزرقة أسفل الرباط الجفني الإنسي وفي منطقة القناة الأنفية الدمعية.
انزياح الزاوية الإنسية للعين لأعلى: قد يحدث انزياح للزاوية الإنسية للعين لأعلى بسبب ضغط الكتلة.
الضغط والإفراز: عند الضغط على الكتلة، يتم إفراز إفرازات مخاطية قيحية من النقطة الدمعية.
الامتداد داخل الأنف: يتمدد الغشاء المخاطي للأنف ويمتد إلى داخل تجويف الأنف. يتم تأكيده ككيس تحت المحارة الأنفية السفلية بالمنظار الأنفي.
حالات غير نمطية: قد لا يكون التورم الأزرق الأرجواني هو العرض الأولي1). في حالة مراجعة الطبيب بسبب الدمع فقط، يجب النظر في التصوير المقطعي المحوسب والتنظير الداخلي.
السبب الجذري لتكون كيس الدمع هو انسداد خلقي في الجزء البعيد من القناة الأنفية الدمعية (الجزء الغشائي).
إغلاق صمام هاسنر: يؤدي إغلاق صمام هاسنر عند فتحة الأنف للقناة الأنفية الدمعية إلى تحول القناة الأنفية الدمعية إلى شكل كيسي.
احتجاز السوائل: يتم احتجاز المخاط والسائل الأمنيوسي من الخلايا الكأسية للكيس الدمعي داخل القناة الأنفية الدمعية. يساهم تحلل الأديم المتوسط والمخاط والسائل الأمنيوسي والدموع وتكوين المستعمرات البكتيرية في التورم 1).
انسداد ثنائي الاتجاه: يؤدي توسع الكيس الدمعي إلى انثناء وإغلاق مدخل القناة الدمعية المشتركة. يعمل صمام روزنمولر كصمام أحادي الاتجاه قريب يحد من الارتداد.
نظرًا لأن السبب هو تشوه تشريحي خلقي في القناة الدمعية (إغلاق صمام هاسنر)، فلا توجد إجراءات وقائية محددة. الكشف المبكر بعد الولادة والإدارة المناسبة (تدليك الكيس الدمعي والوقاية من العدوى) أمران مهمان.
الفحص السريري هو الأساس. يتم التحقق من خروج السائل من النقطة الدمعية عند تدليك منطقة الكيس الدمعي بالإصبع. في اختبار سالكية القناة الدمعية، يمكن تأكيد الانسداد بارتجاع كامل للمحلول الملحي.
الفحص بالموجات فوق الصوتية: يمكن رؤية تجويف دائري مجوف في المسح B. في المسح A، يُلاحظ جدار عالي الانعكاس وانعكاس داخلي منخفض. وهو غير جراحي ومفيد في التمييز عن الأمراض الأخرى1).
تنظير الأنف الداخلي: تقييم وجود كيس داخل الأنف وتأثيره على التنفس.
التصوير المقطعي المحوسب/التصوير بالرنين المغناطيسي: يظهر كتلة كيسية تمتد من الجهاز الدمعي إلى الممر الأنفي السفلي. ليس ضروريًا ولكنه مفيد في حالات الكيس داخل الأنف أو الحالات غير النمطية1).
تدليك الكيس الدمعي: تدليك المنطقة بين الزاوية الداخلية للعين وجذر الأنف (منطقة الكيس الدمعي) وجناح الأنف بلطف. يساعد الضغط على الكيس الدمعي في فتح الانسداد 1).
قطرات العين المضادة للبكتيريا الوقائية: تُستخدم قطرات العين المضادة للبكتيريا معًا للوقاية من العدوى 1).
توقع الفتح الطبيعي: فتق الكيس الدمعي الخلقي قد يشفى تلقائيًا في كثير من الحالات، وهناك احتمال للفتح الطبيعي حتى عمر 6 أشهر تقريبًا.
المؤشرات: إذا لم يتحسن الحال بالعلاج المحافظ خلال أسبوع إلى أسبوعين بعد الولادة، أو إذا ظهرت علامات العدوى (التهاب الكيس الدمعي الحاد).
السبر
سبر القناة الأنفية الدمعية (البروبينغ): يتم ثقب الانسداد بمسبار معدني. يُوصى بإجراء السبر بعد عمر 6 أشهر من منظور مناعة الرضيع. في حال وجود تراكم كبير للصديد، يمكن إجراؤه في عمر 4-6 أشهر. حوالي 25% من الحالات لا تصل إلى الشفاء التام.
الجراحة بالمنظار
فتح الكيس بالمنظار الأنفي: تزيد نسبة نجاح فتح الكيس داخل الأنف مع توسيع القناة الأنفية الدمعية عن 95%. استخدام المنظار الأنفي لفتح جدار الكيس بالملقط من داخل الأنف فعال. يمكن لأخصائي طب الأنف والأذن والحنجرة للأطفال إجراؤه بجانب السرير. في بعض الحالات، تختفي الأعراض في اليوم التالي للجراحة1).
عند الضائقة التنفسية الحادة: يلزم إزالة الكيس بالمنظار الأنفي بشكل عاجل.
Qهل يمكن أن تختفي الكيسة الدمعية دون جراحة؟
A
قد تتحسن الحالة بالعلاج المحافظ (تدليك الكيس الدمعي + قطرات مضاد حيوي وقائية)، وهناك احتمال للفتح التلقائي حتى عمر 6 أشهر تقريبًا. لكن إذا لم تتحسن الحالة أو ظهرت علامات العدوى، يجب التدخل الجراحي فورًا. يُذكر أن نسبة نجاح فتح الكيس بالمنظار الأنفي تزيد عن 95%.
ينشأ الكيس الدمعي من انسداد خلقي في الفتحة السفلية للقناة الأنفية الدمعية (بقاء صمام هاسنر).
احتجاز السائل: يُحتجز المخاط الذي تفرزه الخلايا الكأسية للكيس الدمعي والسائل السلوي بسبب الانسداد البعيد.
تراكم السائل بآلية الصمامين: يحد صمام روزنمولر (القريب) من الارتداد كصمام أحادي الاتجاه، وبالاقتران مع انسداد صمام هاسنر (البعيد)، يتراكم السائل ويتوسع داخل الكيس الدمعي.
ضغط القناة الدمعية المشتركة: يؤدي توسع الكيس الدمعي إلى انثناء وإغلاق مدخل القناة الدمعية المشتركة، مما يؤدي إلى انسداد كامل لمخرج السائل.
فيما يلي القياسات التشريحية للقناة الدمعية.
الموقع
القياس
ارتفاع الكيس الدمعي
9.8-11.0 مم
القطر الأمامي الخلفي للكيس الدمعي
7.5 مم
طول القناة الأنفية الدمعية
15-18 مم (الجزء العظمي 12 مم)
يحتوي جدار الكيس الدمعي على بنية إسفنجية ونسيج لمفاوي مرتبط بالقناة الدمعية (الجهاز المناعي). المدخل العظمي للقناة الأنفية الدمعية على شكل قمع، وله معدل انسداد مرتفع.