النمط الشعاعي
التكرار: الأكثر شيوعًا (57.1%)
المظهر: تسير الأوعية الدموية على طول الاتجاه الشعاعي للقزحية
السمة: أوعية دموية ملتوية تمتد من الجسم الهدبي نحو حافة الحدقة
دوالي القزحية (iris varix) هي آفة وعائية حميدة تتميز بتوسع غير طبيعي وتعرج في أوعية القزحية. تظهر كأوعية متعرجة منفردة في الجزء الأمامي من العين، ولم يُبلغ عن تحول خبيث.
آلية حدوثه غير معروفة إلى حد كبير. يُعتقد أن العوامل الخلقية والتغيرات الموضعية في تدفق الدم تلعب دورًا، لكن لم يتم إثبات ارتباط واضح بمرض مسبب.
يُلاحظ غالبًا لدى البالغين، مع وجود تقارير عن حالات لدى الأطفال. لا توجد علاقة واضحة بأمراض قاع العين أو الأمراض الجهازية، وغالبًا ما يُكتشف كمصادفة.
هو آفة حميدة تتمثل في تمدد غير طبيعي وتعرج لأوعية القزحية. غالبًا ما يكون بدون أعراض ويُكتشف بالصدفة، ويسير بشكل مستقر على مدى طويل. لا توجد تقارير عن تحول خبيث، ويتم المتابعة بشكل عام.
معظم الحالات لا تظهر عليها أعراض. نادرًا ما يلاحظها المريض بنفسه، وغالبًا ما تُكتشف بالصدفة أثناء الفحوصات الدورية أو التحقيقات لأمراض أخرى.
في حالة حدوث نزيف في الغرفة الأمامية (Hyphema)، قد يشكو المريض من انخفاض الرؤية، ضبابية الرؤية، وألم في العين.
يكشف فحص المصباح الشقي عن وجود أوعية دموية متوسعة ومتعرجة على سطح القزحية.
خصائص التوزيع:
التصنيف حسب الشكل:
النمط الشعاعي
التكرار: الأكثر شيوعًا (57.1%)
المظهر: تسير الأوعية الدموية على طول الاتجاه الشعاعي للقزحية
السمة: أوعية دموية ملتوية تمتد من الجسم الهدبي نحو حافة الحدقة
النوع الحلقي
التكرار: 21.4%
المظهر: أوعية دموية تسير بشكل متحد المركز حول القزحية
السمة: أوعية ملتوية على طول الحلقة الكبيرة أو الصغيرة للقزحية
النوع المختلط
التكرار: حالات متبقية
المظهر: يحتوي على عناصر شعاعية وحلقية
السمة: يُظهر نمطًا أكثر تعقيدًا لمسار الأوعية الدموية
قد يترافق مع نزف في الغرفة الأمامية. عادة ما يكون النزف طفيفًا ويختفي بالعلاج التحفظي.
غالبًا ما يكون أحادي الجانب (92.3%) ويحدث بشكل شائع في المنطقة الصدغية السفلية (75%). الشكل الأكثر شيوعًا هو المسار الشعاعي (57.1%)، يليه النوع الحلقي (21.4%).
سبب الورم الوعائي الوريدي للقزحية غير معروف. تشمل الفرضيات تشوهات الأوعية الدموية الخلقية، وارتفاع الضغط الوريدي الموضعي، وضعف جدار الأوعية الدموية، ولكن لا يوجد دليل قاطع على أي منها.
لم يتم الإبلاغ عن ارتباط واضح بأمراض جهازية (مثل ارتفاع ضغط الدم، السكري، أمراض النسيج الضام). توجد حالات مصاحبة لأمراض العين الموضعية (مثل الجلوكوما، التهاب العنبية) ولكن العلاقة السببية غير معروفة.
لم يتم الإبلاغ عن حالات لها تاريخ عائلي، ولا يوجد ارتباط مع الأمراض الوراثية حتى الآن.
| الفحص | النتيجة/الغرض |
|---|---|
| فحص المصباح الشقي | تأكيد الأوعية المتوسعة والمتعرجة |
| تصوير الأوعية بالفلوريسئين (FA) | التفريق بين القزحية الحمراء (rubeosis) |
| التصوير المقطعي للجزء الأمامي (OCT) | تقييم عمق ومدى الأوعية الدموية |
| الفحص بالموجات فوق الصوتية المجهري (UBM) | تقييم الجسم الهدبي والغرفة الخلفية |
أهمية تصوير الأوعية الدموية بالفلوريسئين (FA):
في تصوير الأوعية الدموية بالفلوريسئين، تظهر الدوالي القزحية كمناطق مفرطة التألق، ولكن على عكس الروبيوز (الأوعية الدموية الجديدة في القزحية المصاحبة لاعتلال الشبكية السكري أو انسداد الوريد الشبكي)، لا يوجد تسرب واضح للصبغة. تلعب هذه النتيجة دورًا مهمًا في التشخيص التفريقي.
التشخيص التفريقي:
| المرض | نقطة التفريق |
|---|---|
| الروبيوزيس | تسرب واضح للصِبغة في تصوير الأوعية الفلوريسيني، مصحوب بمرض جهازي |
| ورم وعائي قزحي | آفة بارزة، حدود واضحة |
| ورم ميلانيني في القزحية | ارتفاع مصطبغ، ميل للنمو، بنية داخلية غير طبيعية في الموجات فوق الصوتية |
| توسع الشعيرات الدموية في القزحية | توسع الشعيرات الدموية الدقيقة، غالبًا ما يرتبط بارتفاع ضغط العين |
| الغشاء الحدقي المستمر | بقايا جنينية، في صغار السن، اتصال بالسطح الأمامي للعدسة |
يمكن متابعة معظم حالات دوالي القزحية غير المصحوبة بأعراض بالمراقبة فقط. أظهرت الدراسات طويلة المدى أن 96.4% من الحالات تبقى مستقرة على مدى 10 سنوات.
مؤشرات المراقبة:
التعامل مع النزف في الغرفة الأمامية:
في حالة حدوث نزف في الغرفة الأمامية، يكون العلاج التحفظي هو الأساس. يشمل الراحة، رفع الرأس، واستخدام موسعات الحدقة للوقاية من المضاعفات (التصاق القزحية الأمامي المحيطي، انسداد الحدقة). في حالة ارتفاع ضغط العين، يتم استخدام أدوية خافضة للضغط.
في كثير من الحالات، يمكن توقع الاختفاء التلقائي، ونادرًا ما تكون هناك حاجة للتدخل الجراحي. في حالة النزيف المتكرر أو ضعف البصر الشديد، يتم النظر في الاستئصال أو العلاج بالضوء.
في كثير من الحالات، لا يحتاج الورم إلى علاج ويمكن متابعته فقط. 96.4% من الحالات مستقرة على مدى 10 سنوات، ولا توجد تقارير عن تحول خبيث. ومع ذلك، في حالة حدوث مضاعفات مثل النزف في الغرفة الأمامية، يتم إجراء علاج تحفظي، وفي حالة التكرار، يتم النظر في الاستئصال.
آلية حدوث الورم الوريدي القزحي غير معروفة حاليًا. فيما يلي الفرضيات المقترحة.
فرضية ضعف جدار الوعاء الدموي: بسبب ضعف خلقي في العضلات الملساء والنسيج الضام لجدار وعاء القزحية، لا يمكن مقاومة الضغط الوريدي، مما يؤدي إلى التوسع والتعرج.
فرضية ارتفاع الضغط الوريدي الموضعي: بسبب اضطراب تدفق الدم الموضعي أو انسداد مسار التصريف الوريدي، يرتفع الضغط داخل الوريد القزحي مما يؤدي إلى التوسع. تمت دراسة العلاقة مع ضغط العين، لكن لم يثبت وجود علاقة واضحة.
نظرية الشذوذ التطوري: فكرة أن الآفة ناتجة عن شذوذ موضعي في تطور الأوعية الدموية الجنينية. قد تُستخدم لشرح الحالات المبكرة أو المصاحبة لأمراض العين الخلقية.
لا يوجد دليل قاطع لأي من النظريات، وقد تشارك آليات متعددة. يُنتظر توضيحها من خلال الأبحاث الجزيئية والوراثية المستقبلية.
الدوالي القزحية مرض نادر نسبيًا، والدراسات المستقبلية واسعة النطاق محدودة. تعتمد المعرفة بشكل أساسي على دراسات تجميع الحالات وسلاسل الحالات.
تقدير الإنذار طويل المدى: أظهرت الدراسات الاستعادية الحالية استقرارًا بنسبة 96.4% على مدى 10 سنوات، مما يشير إلى إنذار جيد. يُتوقع تحديد عوامل التنبؤ بالإنذار من خلال دراسات متابعة أطول وأوسع.
التقييم غير الجراحي باستخدام FA وOCT للجزء الأمامي: مع تقدم تصوير الأوعية المقطعي التوافقي البصري للجزء الأمامي (OCTA)، أصبح التقييم التفصيلي لأوعية القزحية ممكنًا بأقل تدخل جراحي مقارنة بـ FA التقليدي. يُتوقع تحسين دقة التشخيص في المستقبل.
توضيح المسببات: قد يؤدي تطور الأبحاث المسببة للأمراض باستخدام تحليل الجينات والتقنيات البيولوجية الجزيئية إلى تقدم في فهم الآليات الجزيئية المشاركة في تكوين الدوالي.